لا توجد كنيسة
حقيقية على الأرض إلا كنيسة يسوع
المسيح لقديسي الأيام الأخيرة
الحق
لقد مكثت البشرية في ضلال مدة
طويلة باحثة عن الحق منذ أيام آدم مرورا بذريته إلى زمن نوح مرورا بأنبياء
العهد القديم عبر موسى وغيرهم رغم النبؤات وكلمة الله الحق الذي بعثها مع
أنبيائه زال الكثيرون بمنأى عنها.
|

الحق هو ابن الله المخلص وفادي العالم الذي
شهد الكثير من الأنبياء بمجيئه |
فإذا جاء الحق زهق الباطل فما هو
الحق إذن الحق هو الله. الحق هو كلمة الله التي تجسد الحق، هو ابن الله
المخلص وفادي العالم وحامل خطايا العالم يسوع المسيح. يسوع المسيح الذي شهد
الكثير من الأنبياء بمجيئه ابن الله الذي أرسل إليه قبله نبيا صارخا في
البرية الذي قال أعدوا طريق الرب واصنعوا سبله مستقيمة فإن بينكم واحدا لا
تعرفونه وهو أقوى مني لست أنا أهلا أن أحل سيور حذائه الحق هو المسيح الذي
قال الأب السماوي هذا هو ابني الذي به سررت.
فعندما عاش يسوع على الأرض أراد
يسوع تعليم إنجيله لجميع البشر على الأرض لذلك اختار اثني عشر رسولا
ليشهدوا له وكانوا قادة الكنيسة الأصليين وتسلموا السلطة ليعملوا باسمه
وليقوموا بالأعمال التي رأوه يقوم بها وكذا أولئك الذين تسموا السلطة منهم
كانوا قادرين أيضا على التعليم والعماد القيام بمراسيم أخرى باسمه فيسوع
بإرادته وتواضعه كابد الحزن في حديقة جثسيماني والآلام على الصليب فإن لم
نطعه يكون موته من أجل خطايانا قد ذهب هباءً منثوراً فهو قال هذا هو
الإنجيل الذي أعطيتكم إياه-إني جئت إلى العالم لأعمل إرادة أبي لأن أبي
أرسلني. كما أرسلني لكي أرفع على الصليب: وبعد أن أرفع على الصليب أجذب إلي
جميع البشر لكي يدنوا على حسب أعمالهم. فالأعمال التي رأيتموني أفعلها يجب
أن تفعلوها أيضا. لذلك طلب يسوع من رسله أن يذهبوا إلى جميع العالم وأن
يبشروا بالإنجيل وقد أسس يسوع كنيسته عندما كان على الأرض وكانت تسمى كنيسة
يسوع المسيح وسمى الأعضاء قديسين.
الارتداد العظيم
|

بسبب اضطهاد قادة الكنيسة
وموتهم وشر الشعب عامة أخذت كنيسة يسوع المسيح من الأرض |
وبسبب اضطهاد قادة الكنيسة
وموتهم وشر الشعب عامة أخذت كنيسة يسوع المسيح من الأرض لأن الرجال الأشرار
حاولوا خلال التاريخ أن يحطموا عمل الله وهذا ما حدث عندما كان الرسل أحياء
مشرفين على الكنيسة الشابة. فبعض الأعضاء علموا أفكارا قديمة من الوثنية أو
اليهودية بدلا من الحقيقة البسيطة التي علمها يسوع وبالإضافة إلى هذا كان
هناك اضطهاد من خارج الكنيسة فعذب أعضاء الكنيسة وقتلوا من أجل عقائدهم كما
قتل الرسل واحدا بعد الأخر. وبسبب الاضطهاد فالرسل الذين نجوا لم يتمكنوا
من الاجتماع لاختيار ورسامة رجال يحلون محل الذين ماتوا ونتيجة لذلك كان
قادة الكهنوت المحليون هم الوحيدين الذين لهم السلطة ليوجهوا شعب الكنيسة
المخلفة والمتناثرة. فالتنظيم الكامل للكنيسة اختفى ونتج عن ذلك الارتباك.
تسللت أخطاء كثيرة في مبادئ الكنيسة وسرعان ما كمل انهيار الكنيسة فالفترة
التي لم توجد فيها الكنيسة الحقيقية على الأرض تسمى بالارتداد العظيم.
وسرعان ما سيطرت العقائد الوثنية
على أفكار الذين عرفوا بأنهم "مسيحيون" فالإمبراطور الروماني أعتنق هذه
المسيحية الباطلة كدين الدولة وهذه الكنيسة كانت تختلف كل الاختلاف عن
الكنيسة التي نظمها يسوع. فصدق أعضاء تلك الكنيسة أن الله كان كائنا بدون
شكل أو مادة. هؤلاء الناس فقدوا فهم محبته لنا ولم يعرفوا أننا أبناؤه. كما
لم يفهموا الغرض من الحياة وكثير من المراسيم تغيرت لأن الكهنوت والرؤيا لم
تعد موجودة على الأرض. ولقد اختار الإمبراطور قواده وأطلق عليهم نفس
الألقاب التي استعملها قواد الكهنوت في كنيسة يسوع الحقيقية. أما مسؤولو
الكنيسة فقد أعطوا مجدا وشراء. كذا الأساقفة ورؤساء الأساقفة حاربوا بعضهم
بعضا لاقتناء قوة أكثر. فلم يوجد رسل أو قادة كهنوت آخرون ذو قوة من الله
ولا مواهب روحية. ولقد أدرك الأمر قبل وقوعه إشعياء النبي ورأى أن هذه
الحالة لا بد أن تأتي فتنبأ "والأرض تدنست تحت سكانها لأنهم تعدوا الشرائع
غيروا الفريضة ونكثوا العهد الأبدي." [سفر إشعياء 5:24]. فلم تعد هناك
كنيسة حقيقية حتى في الأمريكيتين حدث الارتداد أيضا (انظر سفر نافي
الرابع).
الاستعادة
|