لماذا اخترتم
اسم "الملاك الطائر"؟
يشير
إسم "الملاك الطائر" إلى
الملاك الذي رآه الرسول يوحنا في
رؤيته المشهورة وحيث كان يشهد
أحاديث تاريخ البشرية. فأراه
الرب الأيام الأخيرة قبل المجيء
الثاني ليسوع المسيح - أي أيامنا
هذه - وروى يوحنا الآتي:
ثم
رأيت ملاكاً آخر يطير في وسط
السماء، معه بشارة أبدية يبشر
بها أهل الأرض وكل أمة وقبيلة
ولغة وشعب، وهو ينادي عالياً: ((اتقوا
الله ومجدوه، فقد حانت ساعة
دينونته. اسجدوا لمن خلق السماء
والأرض والبحر والينابيع))"
فكانت
مهمة هذا الملاك إعداد الأرض
لمجيء المسيح الثاني، ويصرح
أعضاء كنيسة يسوع المسيح لقديسي
الأيام الأخيرة بأن هذا الملاك
قد جاء إلى الأرض بالفعل واسمه
"موروني".
كان
موروني نبياً عاش حوالي 400 سنة
بعد ميلاد المسيح بين قوم
انفصلوا من قبائل إسرئيل
وانتقلوا إلى أمريكا القديمة
بواسطة معونة إلهية 600 عام قبل
المسيح. وكما حدث ارتداداً
عظيماً عن إنجيل يسوع المسيح في
بلدان الكتاب المقدس، حدث
ارتداداً في أمريكا القديمة،
ولذلك عاشت الدنيا في ظلام دون
أي رؤى مباشرة من الله ودون
سلطته الضرورية للتبشير وللقيام
بمراسيم الإنجيل مثل المعمودية
وإعطاء موهبة الروح القدس.
لكن
رأي الله قلوباً نقية في الأرض
ووجد صبياً صافياً اسمه يوسف
سميث ليكون نبيه الأول في الأيام
الأخيرة. وبعد أن ظهر الله وابنه
يسوع المسيح للشاب يوسف سميث في
ربيع 1820 - نعم، تكلم يوسف سميث مع
الله وابنه وجهاً لوجه كأنبياء
الأيام القديمة، ولذلك يوسف
سميث شاهداً قوياً لهما - أرسلا
موروني المقام من الموت إلى يوسف
بمهمة اعادة ملء الإنجيل إلى
الأرض وذلك عن طريق عدة موارد
منها ((كتاب مورمون - شهادة ثانية
ليسوع المسيح)) وهو عبارة عن
سجلات سكان أمريكا القديمة التي
تحتوي على ملء الإنجيل مثلما
يحتوى عليه الكتاب المقدس.
فالملاك
الطائر هو موروني وهو يبشر سكان
العالم جميعاً بالخير في تلك
الأيام الأخيرة كما ينذرنا
بأهمية الاستعداد لرجوع المسيح
وذلك عن طريق تقبل حقائق إنجيله
المستعاد والإنضمام إلى كنيسته
الصحيحة وتصفية قلوبنا من كل ذنب.
ولأن
موروني رمز قوي لاستعادة
الإنجيل اخترناه رمزاً وعنواناً
لهذا الموقع.
|